اسباب و اعراض علاج التهابات الاذن الوسطى عند الاطفال والوقاية

الأذن الوسطى هي جوف صغير يحتوي عظيمات السمع ويقع خلف غشاء الطبل مباشرة، ويوجد أنبوب ضيق يصل الأذن الوسطى مع أجزاء القسم الخلفي للبلعوم يدعى نفير أوستاش ووظيفته هي تهوية الأذن الوسطى ومعادلة ضغط الأذن الوسطى مع الضغط الجوي.

مرض التهاب الأذن الوسطى يحدث نتيجة هجوم الجراثيم أو الفيروسات الأذن الوسطى مسببة التهاباً فيها وهذا الالتهاب يؤدي  في بعض الأحيان لتراكم القيح في الأذن الوسطى مسبباً ضغطاً على غشاء الطبل وبالتالي يصبح ملتهباً ومحمراً ويتوقف عن الاهتزاز الطبيعي، مما يؤدي الى نقص السمع إضافة إلى ألم الأذن،مرض التهاب الأذن الوسطى مرض شائع جداً عند الأطفال حيث تدل الدراسات على أن 2 من كل 3 أطفال يصابون بهجمة واحدة على الأقل من التهاب الأذن الوسطى بحلول السنة الثالثة من عمرهم، لذلك وجبة على كل مربي لطفله معرفة اسباب واعراض هذا المرض كذلك طرق الوقاية والعلاج، لمعرفة المزيد تابع المقال معنا.

أسباب الاصابة بالتهابات الأذن الوسطى عند الأطفال:

  • تراكم البكتيريا في الأذن الوسطى لأنها مكان رطب ومحبب للجراثيم.
  • تراكم السائل وراء الطبلة وعدم تصريفه بسبب قصر القناة السمعية دخول أي مادة صلبة الى الأذن.
  • انسداد القناة السمعية بسبب الزكام.
  • الحساسية.

إن الجراثيم مسؤولة عن 80-85% من حالات التهاب الأذن الوسطى، وأكثر هذه الجراثيم شيوعا هي المكورات الرئوية و المستدميات النزلية وقد تكون جراثيم أخرى مسؤولة عن التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال الرضع دون عمر 6 أسابيع. أما الفيروسات فتسبب 15% من حالات التهاب الأذن الوسطى.

أعراض الاصابة بالتهابات الأذن الوسطى عند الأطفال:

  • يلاحظ الأطفال الصغار هائجين قلقين.
  • فقدان الشهية للطفل.
  • شعور الطفل بالألم في محيط الأذن.
  • فقدان الطفل للتوازن.
  • يلاحظ احمرار طبلة الأذن.
  • خروج قيح أصفر من الأذن.
  • ضعف في سمع الأصوات الخفيفة.
  • الاصابة بالحمى.
  • ظهور رائحة كريهة من الأذن.

علاج الاصابة بالتهابات الأذن الوسطى عند الأطفال:

ينصح ويجب في حالة الشعور بألم في الأذن أو الاشتباه بالتهاب الأذن الوسطى الذهاب الى الطبيب المختص ليقوم بعملية الفحص والتشخيص الصحيح عن طريق الفحص بمنظار الأذن ورؤية غشاء الطبل الملتهب والمتبارز وأحياناً بلاحظ عبره وجود سائل في الأذن الوسطى، وبعد عملية الفحص سيعطي الطبيب العلاج المناسب لطفلك حسب درجة الاصابة مثلاً:

  • وصف المضادات الحيوية المناسبة.
  • تعطى قطرات الأذن الحاوية على المضادات الحيوية، في حالة كان غشاء الطبل مثقوباً.
  • يعطى الطفل مسكناً وخافضاً للحرارة مثل الأسيتامينوفين والإيبوبروفن لمساعدة الطفل على النوم.
  • ينصح الطبيب  من منع الأطفال من السباحة في حال وجود سيلان الأذن.
  •  في حالة كان غشاء الطبل منتبجاً بشدة بسبب تجمع القيح خلفه فقد يقوم الطبيب بإجراء شق صغير في غشاء الطبل لتحرير القيح وتخفيف الألم وهذا الشق يشفى عادة خلال أسبوع.
  • الأطفال الذين يعانون من التهاب متكرر في الأذن الوسطى قد يحتاجوا لتناول الصادات (المضادات الحيوية) لفترات طويلة ، وكذلك ممكن أن يوضع لهم بعملية جراحية أنبوب تهوية صغير عبر غشاء الطبل يسمح بتهوية الأذن الوسطى وخروج السوائل منها.

طرق الوقاية من الاصابة بالتهابات الأذن الوسطى:

  • غسل الطفل اليدين قبل الأكل وبعده.
  • غسل الأم يديها قبل اطعام الطفل الرضيع وبعد تغيير الحفاضة له.
  • ابعاد الطفل عن اماكن التدخين.
  • الحفاظ على اللقاحات المنتظمة للطفل خاصة لقاح الانفلونزا.
  • تشجيع الأمهات على إرضاع أطفالهن إرضاعاً طبيعياً لما للإرضاع من فوائد جمة منها الوقاية من التهاب الأذن الوسطى.