أعراض وأسباب وعلاج ارتفاع درجة حرارة الرضيع

درجة الحرارة الجسم هي عبارة عن مقياس يبيّن قدرة الجسم على توليد الحرارة والتخلّص منها، وجسم الإنسان له قدرة على الحفاظ عليها ضمن مستوى محدد على الرغم من التّباين العالي لدرجات الحرارة داخل الجسم، فعندما يشعر الإنسان بالحر تتوسع الأوعية الدموية المتواجدة في الجلد فتحمل الحرارة الزائدة إلى سطح الجلد لتتخلّص منها، ثم يبدأ الجسم بالتعرّق وذلك يساعد على تخفيض درجة الحرارة، أمّا عند الشعور بالبرد فيحدث العكس بانقباض هذه الأوعية لتحافظ على درجة الحرارة داخل الجسم، وتبدأ رجفة العضلات وهي حركة لا إراديّة للعضلات لتوليد الحرارة لرفع درجة حرارة الجسم، لكن الامر المخيف لكل أم عند ارتفاع درجة حرارة طفلها فما هي طرق العلاج وأعراض وأسباب حدوث هذا المرض، تابع المقال لتعرف أكثر.

قياس درجة حرارة الطفل

عن طريق الشرج: حيث يترك مقياس الحرارة لثلاث دقائق داخل الشرج، بإدخاله لمسافة 1 إلى 2,5 سم.

عن طريق الفم: تتطلب تعاون الطفل وتتأثر الحرارة المقيسة بعدد مرات التنفس عنده.

عن طريق الأذن: نستخدم هنا مقياساً إلكترونياً، ويجب الانتباه إلى خلو الأذن من الصمغ.

عن طريق وضع الميزان تحت الإبط: وهنا يجب ترك الميزان لمدة 5 دقائق والنتيجة غير دقيقة.

عن طريق ميزان الحرارة الجبهي: وهي غير دقيقة ولا تعكس درجة الحرارة الداخلية.

بعض المقاييس تستخدم الأشعة فوق الحمراء: وهي طريقة حديثة ودقيقة.

أعراض ارتفاع حرارة الرضيع:

يُعتبر جسم الإنسان بأنه مرتفع الحرارة  ويجب الاسراع في العلاج عندما يتجاوز حاجز الثامن والثلاثين درجةً مئويةً، حيث تشعر الأم بالقلق عند ظهور علاماتها، لأنها ليست مرضاً سهلاً، بل هي عارض لمرضٍ معيّن، يكون ارتفاع درجة الحرارة خطيراً إذا أصاب الطفل في عمر أقل من ستة شهور ومن أعراض ارتفاع حرارة الرضيع:

  • احمرار خدود الرضيع.
  • رعشة والشعور بالبرودة.
  • برودة الأطراف.
  • زيادة معدل التنفس.
  • زيادة ضربات القلب.
  • قروح في الفم.
  • إرهاق وعدم القدرة على اللعب.
  • ارتفاع درجة الحرارة فوق 37.5 درجة مئوية عند قياسها بالترمومتر.
  • الامتناع عن الأكل والشرب لأكثر من تسع ساعات.

أسباب ارتفاع حرارة الرضيع:

التطعيم: وهذا أمر طبيعي وهذا دليل على فعالية التطعيم واستجابة جهاز الطفل المناعي له، وغالبًا ما يكون ارتفاعًا بسيطًا لا يتعدى 38 درجة مئوية ولا يستمر لأكثر من يومين.

فترة التسنين: يكون ارتفاعًا بسيطًا لا يتعدى 38.5 درجة مئوية، ويصاحبه كثرة اللعاب وانزعاج الطفل وكثرة بكائه، وتبدأ فترة التسنين من عمر 4 أشهر إلى عمر 3 سنوات.

كثرة الملابس: بعض الأمهات يبالغن في طبقات الملابس لأطفالهن ما يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة، استشيري طبيبك عن الملابس المناسبة لدرجة حرارة الجو.

حالات العدوى: مثل ( الإنفلونزا، أو نزلات البرد الشديد )وفي هذا الأمر يجب استشارة الطبيب ليشخص السبب ويصف العلاج المناسب.

علاج ارتفاع درجة حرارة الطفل:

  • الحالات التي تقتضي التوجه للطبيب

درجة حرارة الطفل الطبيعي تتراوح بين 36 – 37.5 درجة مئوية، لكن اذا كانت فوق الـ 40 درجة مئوية و استمرت الحرارة لأكثر من يومين، فيجب التوجه فورًا لطبيب الأطفال ، وكذلك إذا كانت حرارته دون الـ 40 لكنه كان يعاني من أعراض كضيق التنفس، الاضطراب وصعوبة في تحريك الأطراف، فإن هذه الحالة أيضا تقتضي التوجه فورًا للطبيب.

  • نصائح لحفض حرارة الطفل بشكل عام:

أدوية خاصة: إذا كانت حرارة الطفل أكثر من 38.5 درجة مئوية، الأفضل استشارة الطبيب لإعطاءه العلاج المناسب.

تهوئة غرفة الطفل: (حتى لو كان الطقس باردًا) وحافظ على درجة 22 درجة مئوية في غرفته.

السوائل: ينصح أن يشرب الطفل الكثير من السوائل لمنع إصابته بالجفاف، من المفضل إعطاؤه مشروبًا باردًا سواء في فصل الصيف أو الشتاء.

كثرة الملابس: عدم إلباسه طبقات إضافية من الملابس أو تغطيته بالمزيد من الأغطية، لأنك تساهم بهذه الطريقة، بزيادة درجة حرارة جسمه.

المغاطس الباردة:  ينصح بتجنب المغاطس الباردة فهي من الممكن أن تؤدي لهبوط درجة حرارته بشكل حاد، الأمر الذي قد يسبب له أضرارا كبيرة، لذا استخدموا الماء الفاتر فقط.

طرق العلاج الخاطئة: مثل دهن جسم الطفل بالكحول، وهذا امر خطأ لأن الكحول من الممكن أن تخترق جلد الجسم وتصل إلى الدورة الدموية، وأيضاً  طريقة لف الطفل بمنشفة رطبة، ينصح بعدم استخدامها لأنها تمنع عملية التبخر الطبيعية في الجسم، والتي تعتبر عملية هامة في تخفيف الحرارة.